مفارقة لا تحدث إلا في المغرب: هشام أيت منا المرشح الأبرز لقيادة الوداد لا يزال يملك 92٪ من أسهم شركة شباب المحمدية، الذي سيمارس الموسم المقبل في نفس القسم مع الوداد. هل توجد حالة تنافي أكبر من هذه ؟ أم سيترأس أيت منا الوداد ويترك لياسين تدبر أمر شباب المحمدية؟
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد