تتمتع الكونغو، مثل فلسطين، بتاريخ طويل من الخضوع للاستعمار والإبادة الجماعية. حيث قتل، في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ما يصل إلى عشرة ملايين كونغولي على يد البلجيكيين، الذين بدأوا تاريخ الكونغو الحديث في استغلال الموارد مثل المطاط، واليورانيوم، والآن الكولتان الذي يغذي كل التكنولوجيا تقريباً. في الواقع، قُتل ستة ملايين شخص في الإبادة الجماعية في الكونغو منذ عام 1996، وهي إبادة جماعية ارتكبتها رواندا، بدعمٍ من قوى أجنبية مثل الولايات المتحدة والصين.
إن النظر إلى الإبادة الجماعية في الكونغو وفلسطين يوضح أن اضهادنا وعملية تحريرنا متشابكتان: من المليارديرات الإسرائيليين الذين يسرقون الموارد من الكونغو ويستخدمون الأموال لبناء مستوطنات إسرائيلية غير قانونية، إلى تكنولوجيا المراقبة التي تستخدم الشركاتُ الكونغو في بنائها حتى يتمكنوا من قمع الفلسطينيين.
ولمناقشة هذه التقاطعات وما يمكن أن يفعله النشطاء للنضال من أجل الكونغو وفلسطين وتحرريّتنا على المستوى العالمي، نظمت موندويس والصحفية نايلة إقبال محمد مناقشة بين موريس كارني، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك "لأصدقاء الكونغو"، وأستاذة علم الاجتماع في جامعة شيكاغو إيمان عبد الهادي.
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد
|| ملــ[165]☆حق ||ملحق الرجاء الىياضي العالمي صاحب البطولة الذهبية و ثاني العالم