الهزيمة الثانية على التوالي أمام فريق لا يتدرب بشكل منتظم ولائحته الموسعة لا تتعدى خمسة عشر لاعبا، ويعاني كل أنواع المشاكل، ومع ذلك تهزم أمامه بنتيجة ثقيلة ليس من عادة الرجاء الرياضي الهزيمة بها ولو أمام كبريات الأندية القارية.
مدرب تسلم فريق بطل متوج بازدواجية تاريخية وبدون هزيمة، ويتلقى في المقابل هزيمتين على التوالي بطريقة غريبة ومريبة، وبدون أدنى رد فعل لا منه ولا من طاقمه المساعد، فكلنا شاهد كيف جلس مذهولا في مقعده بلا حول ولا قوة، في الوقت الذي كان الجناني وبنونيس والطنطاوي يتعرقون بحرقة على خط التماس. دون إغفال بعض اللاعبين الذين يستحقون توبيخا قاسيا، حيث كان هناك تهاون كبير من البعض وعدم تقدير قيمة القميص الذي يحملونه.
يُساءل المكتب المديري بقوة في مٱل ومصير هذا المدرب الذي تلقى درسين قاسين في الطاكتيك وقواعد تدبير مباراة كرة القدم، وهو الذي انهزم بفرق هدفين في لقاءين متتالين، والواضح أنه لن يتغير شيء في قادم اللقاءات حتى لو تم تطعيم الفريق بانتداباته الجديدة، لأن الرجل لا يمتلك شيئا ليقدمه، وفهمه للكرة غريب جدا عن هوية الرجاء الكروية.
الكل ينتظر رد فعل الإدارة التقنية للنادي ومن خلفها المكتب المديري، فالوقت يلعب ضدنا، خصوصا أن هامش الزمن الذي يفصلنا عن انطلاق دور المجموعات هو شهرين كاملين وبالتالي هناك هامش يمكن استغلاله، ولكن، ما علينا سوى انتظار المستجدات.
ددر.
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد
ملــ[165]☆حق ||ملحق الرجاء الىياضي العالمي صاحب البطولة الذهبية و ثاني العالم