في أول خرجة إعلامية لها مع Medias24، تجدون رابطه في التعليق، نستعرض لكم أبرز ما صرحت به المديرة العامة للنادي السيدة نوال العيداوي: النادي يتوفر على 3 لجان منبثقة عن المجلس الاداري للنادي: Comité Audit Comité Stratégie Comité Sportif الشركة لا تزال في طور البناء والهيكلة. تم تعيين المديرة بداية السنة، في شهر يناير، بينما تم تعيين المدير المالي (DAF) قبلها بمدة قصيرة. كما تم إنشاء إدارة خاصة بالتسويق (Marketing) من الصفر، بالنظر لأهمية هذا الجانب في عالم كرة القدم العصري، بالإضافة إلى إدارة رياضية لا تزال غير مكتملة إلى حدود الآن. وأكدت المديرة العامة أن اللجنة الرياضية، المكونة من أعضاء تابعين للجمعية، هي التي تتخذ جميع القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالشق الرياضي، بداية من تعيين المدير الرياضي والطاقم التقني والإدارة التقنية، إضافة إلى تتبع الاستراتيجية الرياضية للنادي. أما اللجنة الاستراتيجية، فتعمل على إعداد مخطط الأعمال (Business Plan)، والذي لا يزال في طور البلورة، بهدف تحديد نموذج اقتصادي مستدام وموثوق. وأكدت كذلك أن الرجاء يتوفر على رأس مال قوي يتمثل في جماهيره، وأن التخطيط الحالي يقوم أساسًا على تثمين علامة الرجاء التجارية. النادي لا يتوفر حاليًا على ملعب خاص به، لكن هناك العديد من الأفكار لتطوير تجربة الجماهير داخل الملعب الحالي، من بينها: إنشاء Pop-up Stores لبيع منتوجات النادي تطوير مشاريع جديدة لتحسين تجربة الجماهير انطلاقًا من الموسم المقبل توفير Packages تجمع بين مباريات مختلفة في نفس التذكرة إمكانية شراء منتوجات النادي عبر تذكرة المباراة ويتم تسيير الرجاء حاليًا بالشكل التالي: مجلس الإدارة (Conseil d’Administration) مكون من 6 أعضاء يمثلون المستثمر Ports4Impact و4 أعضاء يمثلون الجمعية لجنتا Audit وStratégie تضمان أعضاء من المستثمر والجمعية اللجنة الرياضية تعود بالكامل للجمعية، وهي المكلفة بالقرارات الاستراتيجية الرياضية، خاصة التعيينات والتعاقدات، إضافة إلى وضع وتتبع الاستراتيجية الرياضية كما يتم عرض القرارات الرياضية الكبرى داخل مجلس الإدارة لمناقشتها ومواكبتها. الرجاء ليس فقط نادي كرة قدم رجال، بل يتوفر أيضًا على: فريق نسوي أول فئات نسوية فرع لكرة القدم داخل القاعة فئات خاصة بالفوتسال ومع صعود الفريق الموسم المقبل إلى القسم الأول، سيتم إنشاء فروع جديدة خاصة بالفئات داخل القاعة، إضافة إلى فرع نسوي لكرة القدم داخل القاعة. وأكدت أن المشروع كبير، وأن النادي لا يزال في مرحلة بناء فريق العمل ووضع أسس الانتقال الحقيقي، مشيرة إلى أن التحديات الحالية تتمثل في: التعاقد مع الكفاءات وضع الـProcess وأنظمة العمل بناء هيكلة إدارية شاملة Personnel – Process – Système d’Information ومن بين أهم التحديات أيضًا، إعداد Business Plan على المدى القريب والمتوسط والبعيد، لأن النادي لا يمكنه الاستمرار بمنطق التسيير موسمًا بموسم. ولهذا يتم إعداد مخطط عمل للسنوات الثلاث المقبلة، على أن يتم تمديده لاحقًا لخمس سنوات. كما أوضحت أن مصاريف أندية كرة القدم تتحكم فيها الاختيارات الرياضية، وأن الهدف المشترك بين جمعية الرجاء، المستثمر والشركة، هو الوصول إلى توازن مالي في غضون سنتين. القرارات الرياضية لها تأثير مباشر على الميزانية وعلى الـP&L (Profit & Loss)، لذلك هناك نقاش دائم حول: حجم المداخيل الممكنة ما يمكن الاستثمار فيه هذا الموسم وما يجب تأجيله إلى الموسم المقبل وأكدت أن مفتاح نجاح الرجاء يبقى مرتبطًا بهويته التاريخية في التكوين، وهي الميزة التي فقدها النادي خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن مشروع التكوين عنصر أساسي في الاستراتيجية العامة للنادي. كما شددت على أن الرجاء، بحكم تاريخه، مطالب دائمًا بالمنافسة على البوديوم محليًا وقاريًا. وأبرزت أن أهمية الشركة اليوم تكمن في جعل الرجاء مستقرًا ماليًا وغير مرتبط بشكل مباشر بالنتائج الرياضية، لأن العديد من الأندية تدخل في أزمات مالية مباشرة بعد الانتكاسات الرياضية. لذلك، يعمل النادي على البحث عن مصادر تمويل لا تتأثر بالنتائج الرياضية، بهدف تحقيق التوازن المالي وتفادي العودة إلى دوامة الأزمات. كما يدرس النادي إمكانية تحويل مركب الوازيس إلى فضاء يوفر تجارب ترفيهية متكاملة للجماهير (Expérience de Divertissement). ويبقى تنويع المداخيل، بين ما هو مرتبط بالنتائج الرياضية وما هو غير مرتبط بها، من بين الأهداف الأساسية للمشروع الحالي. ددر
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد