خلال اللقاء الإعدادي الأخير، دفع المدرب بما يمكن اعتباره التشكيلة الأقرب إلى "المثالية" في الظرف الحالي، في ظل البطء الشديد الذي يطبع عملية الانتدابات.
وبإلقاء نظرة موضوعية على التركيبة البشرية الموجودة اليوم، لا يمكن إلا أن نستنتج أن الرصيد البشري الحالي لا يبدو، منطقياً، في مستوى تطلعات وطموحات الرجاء وجماهيره، خاصة أمام موسم يتطلب المنافسة محلياً وقارياً.
تمر الأيام، ويقترب موعد انطلاق الموسم، فيما ما زلنا على وقع بلاغات تؤكد أن الأمور تسير وفق ما هو مسطر وأن العمل يتم في الاتجاه الصحيح... لكن الحقيقة التي لا تحتاج إلى بلاغ هي أن الوقت لا يرحم، وأن سوق الانتقالات لا ينتظر أحداً.
من يحدد سياسة الانتدابات؟ ومن يقترح الأسماء؟ ومن يفاوض؟ ومن يملك القرار النهائي؟ أسئلة ما زالت دون أجوبة واضحة.
لكن ما يمكن الاتفاق عليه هو أن الرجاء لم يعد يحتمل تكرار تجارب سابقة بُنيت على "التسمسير" أو على أسماء يتم تسويقها عبر فيديوهات معدّة باحتراف، قبل أن يكشف المستطيل الأخضر أن المنتوج الحقيقي لا علاقة له بما تم الترويج له.
الرجاء اليوم لا يحتاج إلى أسماء لملء اللائحة، بل إلى لاعبين قادرين على حمل القميص وصناعة الفارق.
البلاغات قد تطمئن مؤقتاً... أما الميدان، فهو الذي سيكشف الحقيقة.
والوقت يمر... والموسم يقترب!
ددر.
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد
|| ملـــ☆ [189] ☆حق || الرجاء الرياضي العالمي|| العودة بنقطة تعادل