بعد إقتراحها في الوهلة الأولى من طرف جواد الزيات، وتقاضيها راتباً شهرياً بقيمة تسعة ملايين سنتيم لمدة سنة ماضية كاملة، تغادر نوال العيداوي منصب المديرة العامة لنادي الرجاء الرياضي مع نهاية الشهر الجاري، بعدما تم إتخاد قرار إبعادها، بعد سلسلة من المشاكل الداخلية والقرارات الإدارية، إضافة إلى الشد و الجدب مع الجمعية، و هي المشاكل التي أثارت الكثير من علامات الإستفهام وساهمت بشكل أو بأخر في الوضعية الحالية للفريق، إضافة إلى قضية "التفويض" و ما جاء بعده، و هي القضية التي كانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير، و قطعت كل روابط التقارب و وجهات النظر بين الشركة و الجمعية.
لكن، تبقى الأسئلة العريضة مطروحة بإلحاح، وتفرض نفسها على مسؤولي النادي، في ظل ما آلت إليه الأوضاع :
هل نوال العيداوي هي المسؤولة الوحيدة عما يعيشه الرجاء الرياضي منذ الموسم الماضي إلى يومنا هذا من إنتدابات و قرارات رياضية كارثية ؟
و إن كانت منعدمة الكفاءة لذلك المنصب.. ما هي الأسس التي تم من خلالها قرار تعيينها على رأس الإدارة العامة لنادي الرجاء الرياضي في الوهلة الأولى ؟
أين تبدأ مسؤولية جواد الزيات منذ الموسم الماضي و أين تنتهي ؟
من جاء بالدمية سوماكال و من هي الجهة الرياضية التي إختارت روجيريو ماتياس ؟
أين أكوجيم و ما هو رأيه ؟ ما هو دور كريم السعيدي ممثل شركة مارسا في القرارات الرياضية ؟
أين تبدأ مهام روجيريو ماتياس و أين تنتهي ؟ و من الجهة الرياضية المختصة التي ستجالس و تحاسب البرتغالي عن عمله ؟
كلها أسئلة مشروعة تستحق الإجابة..أما عن نوال فكان الأجدر بها ألّا تأتي من الأساس، فغيابها كان أفضل من حضورها، في ظل ما عاشه الفريق و يعيشه لحد الأن من تخبط في عديد الأمور، من بينها عقود اللاعبين الشباب، و هو الملف الذي يستوجب التحقيق و المتابعة لكل من تبث تورطه في تلك الإختلالات ✅️